سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
297
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
تا روز قيامت » ، پس بعد اين تأكيد وتأبيد ، چگونه تخصيص وتقييد سمت جواز دارد ؟ ومىبينى كه ابن قيّم - به مزيد مبالغه واغراق وابطال وتكذيب وتوهين اين كذب غير متين - شهادت به خداى ذو الجلال بر عدم صحت حديث بلال از جناب رسول ربّ متعال داده ، وتصريح فرموده به آنكه آن غلط است . ونيز فرموده كه چگونه مقدم كرده شود روايت بلال بن الحارث بر روايات ثقات أثبات حمله علم كه روايت كردند از حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خلاف روايت أو . چهارم : آنكه نيز ابن القيّم بعد عبارت سابقه گفته : ثم كيف يكون هذا ثابتاً عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وابن عباس يفتي بما يخالفه ويناظر عليه طول عمره بمشهد من الخاصّ والعامّ ، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم متوافرون ، ولا يقول له رجل واحد منهم : هذا كان مختصاً بنا ليس لغيرنا ، حتّى يظهر بعد موت الصحابة أن أبا ذرّ كان يرى ويروي اختصاص ذلك بهم ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه ابن عباس فتوا به فسخ حج مىداد وبه خلاف تخصيص آن حكم مىنمود ، ومناظره بر آن در طول عمر خود به
--> 1 . زاد المعاد 2 / 193 .